قال أبو بكر ﵁: يا رسول الله كيف الإصلاح بعد هذه الآية ﴿لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾ [النساء ١٢٣]؟ فإن عملنا سوءًا نجز به؟ فقال النبي ﷺ: (غفر الله لك يا أبا بكر (ثلاث مرات)، ألست تمرض؟ ألست تحزن؟ ألست تنصب؟ ألست تصيبك اللأواء؟) قال: بلى، قال: (فإن ذلك مما تجزون به في الدنيا) (¬١).
Rujukan halaman ini:استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى، ص 63 (SanadKitab #1490, hlm. urut 54)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.