Lewati ke konten

Kitab: Idaratul Waqti minal Manzhuril Islami · Pengarang: خالد الجريسي

Baca halaman 127

  1. الفصل الرابع واجبات المدير المسلم تجاه الوقت
  2. المبحث الثاني مسؤولية المسلم عن الوقت

الصديق ﵁ لما حضرته الوفاة استدعى عمر بن الخطاب ﵁ فأوصاه بكلمات منها: (إن لله حقاً بالنهار لا يقبله بالليل، ولله في الليل حقٌ لا يقبله بالنهار، وإنها لا تُقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة) (١) .

هذه كلمات همس بها الصدّيق في أذن الفاروق الذي سيحمل الأمانة من بعده؛ فلا بد له إذًا من أن يكون على بصيرة بتخطيط وقته وتنظيمه، وأن يرتب أولويّاته ويحدد أهدافه حسب أهميتها، وأن يقوم بكل عمل منوط به في وقته المخصص له، فالفريضة قبل النافلة وهكذا في سائر الأمور؛ فتخطيط المسلم لوقته وحسن استثماره من الأمور التي وصّى بها أبو بكر الصديق ﵁ وهو في سكرات الموت، وذلك لعلمه بأهمية الوقت وضرورة استثماره؛ لذا كان حثّه على حسن تنظيمه آخر ما تكلم به ﵁ وأرضاه. وتلك قاعدة ثمينة يمكن تلخيصها بأنه "ليس المهم أن يعمل الإنسان أي شيء في أي زمن، بل المهم أن يعمل العمل المناسب في الوقت المناسب" (٢) .

سابعاً: الالتزام بالموعد

حث الإسلام المسلم على الالتزام بالموعد وإنجاز الوعد فامتدح الله ﷾ المؤمنين بقوله: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لأَِمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ *﴾ (٣) ، وفي قول الله ﷿ عن موسى: ﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَامُوسَى﴾ (٤) إشارة إلى أهمية فعل الأمر في موعده المناسب؛ إذ المعنى: جئت للوقت الذي أردنا إرسالك فيه إلى فرعون رسولاً (٥) .

كما حذّر النبيُّ ﷺ من التفريط في الوعد وعدّ ذلك من علامات النفاق فقال ﷺ: «آية المنافق ثلاث: إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا

Rujukan halaman ini: إدارة الوقت من المنظور الإسلامي والإداري، ص 127 (SanadKitab #1497, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.