Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbath 'indal Khathib asy-Syarbini · Pengarang: أسماء بنت محمد الناصر

Baca halaman 118

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.
  2. سورة الفاتحة

ثانياً: ليعلم أن تقديم الوسيلة على طلب الحاجة أدعى إلى الإجابة، وذلك أن تقديم العبادة التي هي الوسيلة على طلب العون منه سبحانه أدعى لإجابته وقبوله، وتمكين عبده من طلبه الاستعانة، وهي فائدة حسنة.

قال ابن كثير: (وإنما قدم: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ على ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ لأن العبادة له هي المقصودة، والاستعانة وسيلة إليها، والاهتمام والحزم هو أن يُقدم ما هو الأهم فالأهم، والله أعلم). (¬١)

وقد أشار إلى هذا المعنى أيضاً: البيضاوي، وحقي، والشوكاني (¬٢)، وغيرهم. (¬٣)

والفائدة الثالثة وهي أظهرها: ليدل على أن العبادة مما لا تتم ولا تتيسر للعبد إلا بمعونة ربه وتوفيقه.

قال السعدي مؤيداً هذا الاستنباط: (ذكر الاستعانة بعد العبادة مع دخولها فيها، لاحتياج العبد في جميع عباداته إلى الاستعانة بالله تعالى، فإنه إن لم يعنه الله، لم يحصل له ما يريده من فعل الأوامر، واجتناب النواهي.) (¬٤)

Rujukan halaman ini: الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 118 (SanadKitab #15, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.