Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbath 'indal Khathib asy-Syarbini · Pengarang: أسماء بنت محمد الناصر

Baca halaman 307

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.
  2. سورة النساء

رعاية أحوال الباطن في إخلاص النية، وتصفية القلب من الالتفات إلى الدنيا.

قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ١١٤]

قال الخطيب الشربيني ﵀: (﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ﴾ أي: هذا المذكور ﴿ابْتِغَاءَ﴾ أي: طلب ﴿مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ أي: لا غيره من أمور الدنيا؛ لأنّ الأعمال بالنيات، ﴿فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ﴾ أي: الله في الآخرة بوعد لا خلف فيه ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾ هو الجنة والنظر إلى وجهه الكريم، وفي هذه الآية دلالة على أنّ المطلوب من أعمال الظاهر رعاية أحوال الباطن في إخلاص النية، وتصفية القلب من الالتفات إلى غرض دنيوي). (¬١)

الدراسة:

استنبط الخطيب من الآية دلالتها باللازم على أن إخلاص النية وتصفية القلب من الالتفات إلى عرض الدنيا هو أعظم مطلوب، لأنه تعالى وعد بالثواب على فعل المذكورات إذا كان لابتغاء مرضاة الله، فدلّ على فضلها لما فيها من

Rujukan halaman ini: الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 307 (SanadKitab #15, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.