كما بالغ في إثبات عصمة الأنبياء وإنكار صدور الذنب منهم، وأوّل بعض الآيات تأويلاً متكلفاً كالحال في تأويل الصفات. (¬١)
قال عند تفسير قوله تعالى ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: ١٢٤]
(قوله ﴿لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ فيه دليل على عصمة الأنبياء من الكبائر قبل النبوّة). (¬٢)
خامساً: القدر:
أثبت نظرية الكسب التي تخبط فيها الأشاعرة في باب القدر (¬٣)، والتي تؤول إلى القول بالجبر؛ لأنها تنفي أي قدرة للعبد أو تأثير، وتناولها مراراً في تفسيره (¬٤).
Rujukan halaman ini:الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 51 (SanadKitab #15, hlm. urut 51)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.