Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbath 'indal Khathib asy-Syarbini · Pengarang: أسماء بنت محمد الناصر

Baca halaman 557

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.
  2. سورة الإسراء

عصمة القرآن من التحريف والتبديل وأنه نُقِل كما سُمع.

قال الله تعالى: ﴿وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا﴾ [الإسراء: ١١].

قال الخطيب الشربيني ﵀: (تنبيه: حذفت واو «ويدع» أي: التي هي لام الفعل، خطاً (¬١) في جميع المصاحف، ولا موجب لحذفها لفظاً في العربية، لكنها لما كانت لا تظهر في اللفظ حذفت في الخط، ونظيره قوله تعالى: ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ [العلق: ١٨] ﴿وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ١٤٦] ﴿يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ﴾ [ق: ٤١]، ﴿فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ﴾ [القمر: ٥]

قال الفراء: (ولو كان ذلك بالواو والياء لكان صواباً (¬٢). وقال الرازي: «أقول هذ ايدل على أنه ﷾ قد عصم هذا القرآن المجيد عن التحريف والتغيير، فإنّ إثبات الواو والياء في أكثر ألفاظ القرآن، وعدم إثباتها في هذه المواضع المعدودة، يدل على أنّ هذا القرآن نُقل كما سمع، وأن أحداً لم يتصرف فيه بمقدار فهمه وقوّة عقله» (¬٣)). (¬٤)

الدراسة:

استنبط الخطيب نقلاً عن الرازي بدلالة اللازم من الآية تنبيهاً لطيفاً، وهو أنه تعالى قد عصم كتابه عن التحريف والتغيير، لأن إثبات الياء والواو في أكثر ألفاظ القرآن، وعدم إثباتهما في هذه المواضع المعدودة كما في لفظ ﴿وَيَدْعُ﴾ في هذه

Rujukan halaman ini: الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 557 (SanadKitab #15, hlm. urut 557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.