Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbath 'indal Khathib asy-Syarbini · Pengarang: أسماء بنت محمد الناصر

Baca halaman 558

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.
  2. سورة الإسراء

الآية، وفي قوله تعالى ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ [العلق: ١٨]، و ﴿يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ﴾ [ق: ٤١] ونحوها، يدل على أن القرآن نُقِل كما سُمع، وأن القراء متبعون للأثر والرواية لا مجرد الرسم، فلم يتصرف في القرآن أحد باجتهاده، وإنما هو الرواية والسماع، فدلَّ على أن القراءة سنة متبعة.

وهي دلالة ظاهرة قوية؛ إذ القياس إثبات الواو في قوله: ﴿وَيَدْعُ﴾ إلا أنه حذف في المصحف من الكتابة، لعدم التلفظ بها لوقوع اللام الساكنة بعدها، ولم تحذف في المعنى لأنها في موضع الرفع، والضمة تقوم مقامها. (¬١)

قال أبو حيان: «﴿وَيَدْعُ﴾ بغير واو على حسب السمع». (¬٢)

قال أبو عمرو الداني (¬٣): «وأئمة القراء لا تعمل في شيء من حروف القرآن على الأفشى في اللغة والأقيس في العربية، بل على الأثبت في الأثر، والأصح في النقل والرواية، إذا ثبت عنهم لم يردها قياس عربية، ولا فشو لغة ; لأن القراءة سنة متبعة يلزم قبولها والمصير إليها». (¬٤)

فثبت بهذا أن القراء يتقيدون بالرواية سماعاً دون الرسم، وليس رسم المصحف إلا كالتذكرة للقارئ، وأن القراءة سنة متبعة لا مجال فيها للرأي أو القياس. (¬٥) والله تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 558 (SanadKitab #15, hlm. urut 558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.