Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbath 'indal Khathib asy-Syarbini · Pengarang: أسماء بنت محمد الناصر

Baca halaman 585

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.
  2. سورة مريم

هذه الآية فيها دلالتان:

الأولى: تشريف يحي ﵇.

الدراسة:

استنبط الخطيب من الآية دلالتها باللازم على تشريف يحي ﵇ وتفضيله؛ لأنه تعالى قال ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾، و (السلام) بمعنى السلامة والأمان من الآفات (¬١) وفيه معنى التحية والتشريف، وفي ذكر هذه الأحوال الثلاث «يوم ولد، ويوم يموت، ويوم يبعث» زيادة في العناية به ﵇، والمراد: سلام من الله عليه أو من الملائكة، والملائكة لا يسلمون إلا عن أمر الله تعالى (¬٢)، وهو كناية عن تكريم الله عبده بالثناء عليه في الملأ الأعلى كقوله ﴿سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ [يس: ٥٨].

وقد أثنى عليه سبحانه في هذه الآيات بذكر محامده وصفاته فقال سبحانه: ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا (١٣) وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا﴾ فجمع بين القيام بحق الله وحق خلقه، ولهذا حصلت له السلامة من الله في جميع أحواله مبادئها وعواقبها، وذلك يقتضي سلامته من الشيطان، والشر، والعقاب في هذه الأحوال الثلاثة وما بينها، وأنه سالم من النار والأهوال (¬٣)، وإنما خصَّ هذه الأوقات الثلاثة بالسلام التي هي وقت ولادته، ووقت موته، ووقت بعثه، لأنها

Rujukan halaman ini: الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 585 (SanadKitab #15, hlm. urut 585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.