Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbath 'indal Khathib asy-Syarbini · Pengarang: أسماء بنت محمد الناصر

Baca halaman 591

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.
  2. سورة مريم

أفيقول مسلم: إن قطاع الطريق الذين يسفكون دماء الناس، ويأخذون أموالهم، اتقوا الله حق تقاته لكونهم لم يشركوا!، وإن أهل الفواحش وشرب الخمر وظلم الناس اتقوا الله حق تقاته؟

- إلى أن قال ﵀: وبالجملة فكون المتقين هم الأبرار الفاعلون للفرائض، المجتنبون للمحارم، هو من العلم العام الذي يعرفه المسلمون خلفاً عن سلف، والقرآن والأحاديث تقتضي ذلك.» (¬١)

وأصل الضلال في هذه المسألة كما بينه شيخ الإسلام هو: أن الإيمان إذا ذهب بعضه ذهب كله، لم يبق منه شيء، وهذا هو الأصل الذي تفرعت عنه البدع في الإيمان، فالمرجئة جعلوا أهل الكبائر داخلين في اسم " المتقين " (¬٢)

والمشهور عن الأشاعرة موافقتهم لسائر المرجئة في مرتكب الكبيرة، وأنه قد يعذبه الله بالنار ثم يدخله الجنة، كما نطقت بذلك الأحاديث الصحيحة، فلم يتنازعوا في حكمه، لكن تنازعوا في اسمه، فالمرجئة ليس لهم مخالفة في مرتكب الكبيرة إلا في الاسم، حيث يجعلونه مؤمنا كامل الإيمان، وإلا فهم يقولون بأن الفاسق مستحق للذَّم والعقاب، ومعرض للوعيد، وأن من أهل القبلة من يدخل النار.

وأهل السنة والجماعة على أنه ناقص الإيمان، والخلاف في ذلك مع الخوارج والمعتزلة، فإنهم يقولون بتخليد أهل النار. (¬٣)

Rujukan halaman ini: الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 591 (SanadKitab #15, hlm. urut 591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.