Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbath 'indal Khathib asy-Syarbini · Pengarang: أسماء بنت محمد الناصر

Baca halaman 592

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.
  2. سورة مريم

وأما في الآخرة فالأشاعرة يوافقون السلف في مرتكب الكبيرة، فيفوضون أمره إلى الله تعالى، إن شاء عذَّبه بعدله، وإن شاء غفر له، فيدخله الجنة بفضله ورحمته، وإن شاء أدخله النار، وعذَّبه بقدر جُرمه، ثم أخرجه منها وأدخله الجنة. وذلك إذا مات المذنب من غير توبة (¬١).

وبهذا يظهرعدم صحة دلالة هذه الآية على كون صاحب الكبيرة من المتقين، وأما دخوله الجنة فهو تحت المشيئة - كما تقدم - ولا يجب دخولها بدلالة هذه الآية كما استنبطه الخطيب، لكونه حقيقة ليس من المتقين.

قال شيخ الإسلام: «ونصوص الكتاب والسنة، مع اتفاق سلف الأمة وأئمتها متطابقة على أن من أهل الكبائر من يُعذب، وأنه لا يبقى في النار من في قلبه مثقال ذرة من إيمان.» (¬٢)، والله تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 592 (SanadKitab #15, hlm. urut 592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.