Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbath 'indal Khathib asy-Syarbini · Pengarang: أسماء بنت محمد الناصر

Baca halaman 624

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.
  2. سورة النمل

سورة النمل

رحمة الأنبياء وأتباعهم ونزاهتهم عن الظلم والإيذاء.

قال الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَاأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ [النمل: ١٨]

قال الخطيب الشربيني ﵀: (﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ أي: بحطمهم لكم لاشتغالهم بما هم فيه من أحوال السير، وقولها هذا يدل على عِلمها بأنهم لو شعروا بهم ما آذوهم؛ لأنهم أتباع نبيّ فهم رحماء). (¬١)

وجه الاستنباط:

في قول النملة ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ تنبيه على رحمة الأنبياء وأتباعهم، كأنها عرفت أن النبي ومن تبعه لا يقع منه قتل هذه الحيوانات إلا على سبيل السهو.

الدراسة:

استنبط الخطيب من إشارة الآية في خطاب النملة بقولها ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ أي: وهم لا يعلمون أنهم يحطمونكم؛ دلالتها باللازم على رحمة الأنبياء وأتباعهم؛ إذ لو شعروا لم يفعلوا ذلك، فدلَّ على رحمتهم ونزاهتهم عن الظلم والإيذاء.

وكأن فحوى هذا الكلام يشير إلى معنى العصمة للأنبياء من الظلم والإيذاء، وهو ما صرَّح به بعض المفسرين كالرازي، والبيضاوي، والنيسابوري، وغيرهم. (¬٢)

Rujukan halaman ini: الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 624 (SanadKitab #15, hlm. urut 624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.