Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbath 'indal Khathib asy-Syarbini · Pengarang: أسماء بنت محمد الناصر

Baca halaman 708

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.
  2. سورة الشورى

لم يكن الرسول ﷺ متعبداً قبل النبوة بشرع.

قال الله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [الشورى: ٥٢].

قال الخطيب الشربيني ﵀: (في الآية دليل على أنه ﷺ لم يكن متعبداً قبل النبوة بشرع، وفي المسألة خلاف للعلماء (¬١)، فقيل: كان يتعبد على دين إبراهيم ﵇ وقيل: غيره). (¬٢)

الدراسة:

استنبط الخطيب ﵀ بدلالة اللازم من الآية أنه ﷺ لم يكن متعبداً قبل النبوة بشرع؛ لأنه تعالى نفى عنه العلم بالكتاب والإيمان قبل النبوة.

وممن استنبط هذه الدلالة من الآية: البيضاوي، وابن عاشور. (¬٣) وغيرهما (¬٤).

والحق أن هذه الدلالة غير صحيحة، وأهل الأصول على أن الأنبياء ﵈ كانوا مؤمنين قبل الوحي، وكان النبي ﷺ يعبد الله قبل الوحي على دين إبراهيم، وهو الصحيح (¬٥)، ولم يتبين له شرائع دينه (¬٦).

Rujukan halaman ini: الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 708 (SanadKitab #15, hlm. urut 708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.