قال الخطيب الشربيني ﵀: (في الآية دليل على أنه ﷺ لم يكن متعبداً قبل النبوة بشرع، وفي المسألة خلاف للعلماء (¬١)، فقيل: كان يتعبد على دين إبراهيم ﵇ وقيل: غيره). (¬٢)
الدراسة:
استنبط الخطيب ﵀ بدلالة اللازم من الآية أنه ﷺ لم يكن متعبداً قبل النبوة بشرع؛ لأنه تعالى نفى عنه العلم بالكتاب والإيمان قبل النبوة.
وممن استنبط هذه الدلالة من الآية: البيضاوي، وابن عاشور. (¬٣) وغيرهما (¬٤).
والحق أن هذه الدلالة غير صحيحة، وأهل الأصول على أن الأنبياء ﵈ كانوا مؤمنين قبل الوحي، وكان النبي ﷺ يعبد الله قبل الوحي على دين إبراهيم، وهو الصحيح (¬٥)، ولم يتبين له شرائع دينه (¬٦).
Rujukan halaman ini:الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 708 (SanadKitab #15, hlm. urut 708)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.