Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbath 'indal Khathib asy-Syarbini · Pengarang: أسماء بنت محمد الناصر

Baca halaman 715

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.
  2. سورة الجاثية

سورة الجاثية

المغايرة بين العمل الصالح والإيمان.

قال الله تعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ﴾ [الجاثية: ٣٠].

قال الخطيب الشربيني ﵀: (وصفُهم بالعمل الصالح بعد وصفِهم بالإيمان يدل على أن العمل الصالح مغاير للإيمان زائد عليه). (¬١)

وجه الاستنباط:

أنه عطف العمل الصالح على الإيمان، والعطف يقتضي التغاير، فدلَّ على أن الإيمان غير الأعمال. (¬٢)

الدراسة:

استنبط الخطيب ﵀ من الآية دلالتها بالاقتران على أن العمل الصالح مغاير للإيمان زائد عليه؛ لأنه عطف العمل على الإيمان فدلَّ على أنّ الصالحات خارجة عن مسمى الإيمان إذ الأصل أنّ الشيء لا يعطف على نفسه ولا على ما هو داخل فيه.

وممن استنبط المغايرة بين العمل والإيمان من موضع هذه الآية: الرازي، وابن عادل، وغيرهما. (¬٣)

Rujukan halaman ini: الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 715 (SanadKitab #15, hlm. urut 715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.