سورة محمد
حبوط العمل في المرتد مشروط بالموت على الكفر.
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ [محمد: ٣٤].
قال الخطيب الشربيني ﵀: (دلَّت هذه الآية على ما دَّلت عليه آية البقرة من أنّ إحباط العمل في المرتدّ مشروط بالموت على الكفر). (¬١)
وجه الاستنباط:
قوله تعالى ﴿ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ﴾ يدل بمفهومه على أنه قد يُغفر لمن لم يمت على كفره سائر ذنوبه.
الدراسة:
استنبط الخطيب ﵀ من الآية دلالتها بمفهوم المخالفة على أنّ حبوط العمل في المرتدّ مشروط بالموت على الكفر (¬٢)، فهذه الآية والتي في البقرة قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا