إما أن ابن عباس ﵄ استبعد أن يكون للقاتل عمداً توبة، ورأى أنه لا يوفق للتوبة، وإذا لم يوفق للتوبة، فإنه لا يسقط عنه الإثم، بل يؤاخذ به.
وإما أن يقال: إن مراد ابن عباس: أن لا توبة له فيما يتعلق بحق المقتول. (¬١)
وقد صح عن ابن عباس أيضاً أنه قال: «ليس لقاتل توبة، إلا أن يستغفر الله») (¬٢). (¬٣)
وهذه الدلالة من الآية دلالة حسنة ظاهرة، والله تعالى أعلم.