فدلَّ هذا على اشتراط النية في أعمال الطاعات (¬١)، وهو ما أفادته الآية الكريمة، فلا تصحُّ ولا تُجزئ إلاَّ مقترنةً بالنيَّة، ولا ثوابَ عليها إلاَّ على أساس النيَّة، وهو تنبيه حسن.
وخالف الجصاص في دلالة هذه الآية مشيراً إلى علاقة الإخلاص بالشرك، ونفى تعلقه بالنية. (¬٢)
والذي يظهر أن الإخلاص متعلق بالنية لما تقدم، وعليه فهذه الآية من الأدلة الدالة على وجوب النية في العبادات، وهو الذي عليه كثيرمن المفسرين (¬٣)، والله تعالى أعلم.
Rujukan halaman ini:الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 791 (SanadKitab #15, hlm. urut 791)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.