Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbath 'indal Khathib asy-Syarbini · Pengarang: أسماء بنت محمد الناصر

Baca halaman 792

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.
  2. سورة العاديات

سورة العاديات

المحاسبة على النيات.

قال الله تعالى: ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾ [العاديات: ١٠].

قال الخطيب الشربيني ﵀: (﴿وَحُصِّلَ﴾ أي: أُخرج وجُمع بغاية السهولة ﴿مَا فِي الصُّدُورِ﴾ من خير وشر، مما يَظُن مُضمِره أنه لا يعلمه أحد أصلاً، وظهر مكتوباً في صحائف الأعمال، وهذا يدل على أن النيات يحاسب عليها، كما يحاسب على ما يظهر من آثارها، وتخصيص الصدر بذلك لأنه محله القلب). (¬١)

وجه الاستنباط:

أنه تعالى قال ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾ فنصَّ على ما في الصدر وهو القلب؛ إذ هو مناط العمل ومعقد النية.

الدراسة:

استنبط الخطيب ﵀ من الآية دلالتها باللازم على المحاسبة على النيات لأنه تعالى قال: ﴿وَحُصِّلَ﴾، و «تحصيل ما في الصدور»: تمييزه وكشفه ليقع الجزاء عليه من إيمان وكفر ونية. (¬٢)

والمراد بما في الصدور: الأعمال (¬٣)، وهذا كقوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ [الطارق: ٩]، ونصَّ على الصدور مع أن المراد القلوب ; لأنها هي مناط العمل ومعقد النية. (¬٤)

Rujukan halaman ini: الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 792 (SanadKitab #15, hlm. urut 792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.