Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbath 'indal Khathib asy-Syarbini · Pengarang: أسماء بنت محمد الناصر

Baca halaman 793

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.
  2. سورة العاديات

فالعقيدة وصحة الأعمال كلها مدارها على النية، كما قال ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات» (¬١) وقال ﵊: «ألا إن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله .. الحديث». (¬٢)

قال السمرقندي: (في الآية دليل أن الثواب يستوجب على قدر النية ويجري به (¬٣)؛ لأنه قال ﷿ ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾ يعني: يحصل له من الثواب بقدر ما كان في قلبه من النية). (¬٤)

ونصَّ على هذه الدلالة كذلك ابن عطية، وغيره. (¬٥)

والذي عليه أهل العلم في المحاسبة على النية، أن المسألة فيها تفصيل، فمن هَمَّ بالخير والحسنة، وعقد قلبه وعزمه على ذلك، كُتب له ما نواه، ولو لم يعمله، ومن هَمَّ بسيئة، ثم تركها لله، كتبت له حسنة كاملة، كما في الصحيح. (¬٦)

أما من همَّ بها، ثم انفسخ عزمه، بعد ما نواها، فإن كانت مجرد خاطر بقلبه، لم يؤاخذ به، وإن كانت عملاً من أعمال القلوب، التي لا مدخل للجوارح بها، فإنه يؤاخذ بها، وإذا كانت من أعمال الجوارح، فأصرَّ عليها، وعزم النية على مواقعتها، فأكثر أهل العلم على أنه مؤاخذ بها. (¬٧)

Rujukan halaman ini: الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 793 (SanadKitab #15, hlm. urut 793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.