فإنَّ أَحَبَّهُ إلى [ربي] (¬١) أَحَبُّهُ إليَّ. (¬٢)
١٤٢٣ - وقال داود ﵇: يا رب دلني على رضاك. فقال: رضاي في كراهيتك إلى أن ترضى، فإذا رضيت فإنك لا تكره بعده (¬٣) مقضيا. (¬٤)
١٤٢٤ - وقال أحمد بن عطاء: الرضا نظر القلب إلى قديم اختيار الله ﷿ للعبد أنه يختار له الأفضلَ فيَرضَى به. (¬٥)
١٤٢٥ - وسئل الجنيد عن الرضا، فقال: رَفْعُ الاختيار. (¬٦)
١٤٢٦ - وقال ذو النون: الرضا سرور القلب بمُرِّ القضاء. (¬٧)
وقيل: الرضا أن يكون قلب العبد ساكنا تحت حكمه.
وروي أن الله تعالى بقِسْطِه وعَدْلِه جعل الرَّوْحَ والفَرَجَ في الرضا واليقين،