Lewati ke konten

Kitab: At-Targhibu wat-Tarhib · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca Juz 2, halaman 612

  1. باب الخاء
  2. باب الترغيب في الرضا بقضاء الله ﷿
  3. فصل في الرضا ودرجة الراضي

وجعل الهَمَّ والحزن في الشك والسخط.

١٤٢٧ - وقال المحاسبي: الرضا سكون القلب تحت جريان حكمه. (¬١)

١٤٢٨ - وقال أبو عمر الدمشقي: الرضا نهاية الصبر. (¬٢) (¬٣)

١٤٢٩ - وقال الواسطي: الرضا هو النظر إلى الأشياء بعين الرضا حتى لا [تسخط] (¬٤) شيئا إلا ما سخط مولاك. (¬٥)

١٤٣٠ - وقال يحيى بن معاذ، إن عذَّبَني عذَّبَني من أُحِبُّه، وإن نَجَّاني نَجَّاني من أُحِبُّه، رضيت بما يرضاه فإنه ربي ﷿ [وأنا عبده] (¬٦).

قيل في تفسير قوله تعالى: ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾: ﵃ بما كان سبق لهم من الله تعالى من العناية والتوفيق، ورضوا عنه بما مَنَّ عليهم بمتابعتهم لرسوله ﷺ وقبول ما جاء به. (¬٧)

١٤٣١ - وقال الجريري: من رضي بدون قدره، رفعه الله فوق غايته. (¬٨)

١٤٣٢ - وقال أبو تراب: ليس ينال الرضا من كان للدنيا عنده قدر. (¬٩)

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة، ج 2، ص 612 (SanadKitab #1501, hlm. urut 1204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.