Lewati ke konten

Kitab: At-Targhibu wat-Tarhib · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca Juz 3, halaman 42

  1. باب الزاي
  2. باب الترغيب في زيارة الأموات

[فدخلت] (¬١)، فليس إلا أني اضطجعت فدخل، فقال: «مَا لَكِ حَشْيَا رَابِيَةً؟» قالت: لا. [قال] (¬٢): «لَتُخْبِرِنِّي أَوْ لَيُخْبِرَنِّي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ». قلت: يا رسول الله! بأبي أنت وأمي، فأخبرته الخبر، قال: «فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي؟» قلت: نعم؛ قالت: فلهزني في صدري لهزة أوجعتني، ثم قال: «أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟». قالت: مهما يكتم الناس فقد علمه الله، قال: «فَإِنَّ جِبْرِيلَ ﵇ أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ، وَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ، فَنَادَانِي [فَأَخْفَى] (¬٣) مِنْكِ، فَأَجَبْتُهُ [فَأَخْفَيْتُهُ] (¬٤) مِنْكِ [وَظَنَنْتُ] (¬٥) أَنْ قَدْ رَقَدْتِ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ، وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الْبَقِيعَ، فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ. قلت: كيف أقول يا رسول الله؟ قال: «قُولِي: السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، ويَرْحَمُ اللهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ لَاحِقُونَ» (¬٦).

• قوله: (إلا ريثما ظن) أي: إلا قَدْرَ ما ظن، وقوله: (ثم انتعل رويدا) أي: متمهلا غير مستعجل، و (الدرع): قميص المرأة، و (الإحضار): نوع من الإسراع، وكذلك (الهرولة)، وقوله (حشيا رابية) أي: قد وقع عليك الحشا والربو، يقال: حشِي يَحْشَى إذا أصابه البُهْرُ، وهو أن يغلب عليه النَّفَسُ من عَدْوٍ أو جَهْدٍ، و (السواد): الخيال والشخص، وقوله: (فلهزني) أي: فضربني، وقوله: (وقد وضعت ثيابك) أي: في تلك الحال، و (الحيف): الجور.

١٥٤٣ - أخبرنا أبو الفتح الصحاف - في كتابه -، أخبرنا محمد بن عبد الله بن

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة، ج 3، ص 42 (SanadKitab #1501, hlm. urut 1275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.