صالح، أخبرنا أبو محمد بن حيان، حدثنا ابن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي ومعاوية بن هشام، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول الله ﷺ يُعَلِّمهم إذا خرجوا إلى المقابر [كان] (¬١) قائلهم يقول: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ، وَنَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُمْ الْعَافِيَةَ» (¬٢).
• قوله: (إن شاء الله): لم يقع الاستثناء على الموت، إنما [وقع] (¬٣) الاستثناء على قرب اللحوق بهم، و (الفرط): المتقدمون، وفي رواية: أنتم لنا سلف.
١٥٤٤ - قال: [وأخبرنا ابن أبي عاصم] (¬٤)، حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد المروزي، حدثنا يونس بن محمد، عن أبي كُدَيْنة، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس ﵁، قال: مر النبي ﷺ بقبورٍ [بالمدينة] (¬٥)، فأقبل عليهم بوجهه فقال: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، غَفَرَ اللهُ لَنَا وَلَكُمْ، أَنْتُمْ [سَلَفٌ لَنَا] (¬٦)» (¬٧).