فقلت: بأبي يا رسول الله ما يقربني [إلى] (¬١) الجنة ويباعدني من النار؟ فقال لي: «وَذَلِكَ أَعْمَلَكَ أَوْ أَنْصَبَكَ؟» قال: قلت: نعم. قال: «فَاعْقِلْ إِذًا - أَوْ: اِفْهَمْ، تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ (¬٢)، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتَأْتِي [إِلَى النَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ وَتَكْرَهُ] (¬٣) لِلنَّاسِ مَا تَكْرَهُ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ خَلِّ زِمَامَ النَّاقَةِ، أَوْ خِطَامَهَا» (¬٤).
• قوله: (فأرب ما له) أي: فحاجة [له] (¬٥)، وما زائدة. وقوله: (أعملك) أي: أنصبك، قيل في التفسير: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ [الغاشية: ٢ - ٣]؛ معنى عاملة: ناصبة أيضا.
١٧٥٧ - أخبرنا المطهر بن محمد البيع، أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا أسيد بن عاصم، حدثنا [عثمان] (¬٦) بن الهيثم، حدثنا هشام بن زياد أبو المقدام، عن محمد بن محمد بن الأسود، عن أبي