وَقَلَّ تُرَاثُهُ] (¬١)» (¬٢).
قوله: (خفيف الحاذ): أي خفيف الحال، قليل الأهل والمال. وقوله: (غامضا) أي: خَفِيًّا غير معروف. و (الكفاف): ما لم يكن فيه فضل عن الكفاية. وقوله: ([نقد] (¬٣) بيده) أي: حك إحدى أصبعيه بالأخرى.
١٣٦ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف (¬٤)، أخبرنا أبو يعلى المهلبي (¬٥)، أخبرنا أبو علي الثقفي (¬٦)، حدثنا علي بن الحسن - هو: [الدارابجردي] (¬٧) -، حدثنا أزهر بن القاسم، حدثنا هشام (¬٨)، عن يحيى، عن عامر العقيلي أنه حدثه، أن أباه حدثه، أنه سمع أبا هريرة ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ: «عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَأَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ؛ فَأَمَّا أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: فَالشَّهِيدُ، وَعَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَنَصَحَ لِسَيِّدِهِ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ؛ وَأَمَّا أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ: [أَمِيرٌ] (¬٩) مُسَلَّطٌ (¬١٠)، وَذُو ثَرْوَةٍ مِنْ مَالٍ لَا يُعْطِي حَقَّ