لَهُ [بِهِ] (¬١) عَشْرُ حَسَنَاتٍ، إِنِّي لَا أَقُولُ ﴿الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة: ٦] حَرْفٌ، وَلَكِنْ: أَلِفٌ عَشْرٌ، وَلَامٌ عَشْرٌ، وَمِيمٌ عَشْرٌ» (¬٢).
٢٢٩٦ - قال: وأخبرنا أبو محمد بن حيان، حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس، حدثنا سهل، حدثنا المحاربي (¬٣)، حدثنا إسماعيل بن رافع (¬٤)، عن عبد الرحمن [بن أبي هلال الإسكندراني] (¬٥) أن رسول الله ﷺ قال: «يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اِقْرَأْ وَارْقَ؛ فَمَا يَقْرَأُ آيَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً حَتَّى يَنْتَهِي بِهِ الْقُرْآنُ إِلَى غُرْفَةٍ لَهَا سَبْعَةُ آلَافِ بَابٍ فِيهَا أَزْوَاجُه وَخَدَمُهُ وَقَهَارِمَتُهُ (¬٦)، وَفِيهَا الْأَنْهَارُ مُطَّرِدَةٌ وَالثِّمَارُ مُتَدَلِّيَةٌ، وَفِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، [فَبَيْنَمَا] (¬٧) هُوَ فِيهَا قَدْ سُرَّ وَحَبُرَ وَقَرَّتْ عَيْنُهُ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِ بَابٍ مِنْهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ أَحْسَنُ قَوْمٍ رَآهُمْ وُجُوهًا، وَأَطْيَبُهُمْ رِيحًا، وَكُلُّهُمْ مَعَهُ هَدِيَّةٌ [أَهْدَاهَا] (¬٨) اللهُ لَهُ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ رِيحٌ وَلَوْنٌ وَطَعْمٌ غَيْرُ طَعْمِ صَاحِبِهِ فَيَقُولُونَ لَهُ: سَلَامٌ عَلَيْكَ بِمَا صَبَرْتَ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارُ. - قال: - فَيُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ