إِنَّ الْتُقَى وَالْبِرَّ خَيْرَ زَادِ … قَدَّمَهُ الْمَرْءُ إِلَى الْمَعَادِ
قالت أم الدحداح: أما إذْ بعت من الله ورسوله فبيع مُرْبِحٌ، لا يُقال ولا يُستَقال، ولولا ذلك -ايم الله- لم تملك إلا حصتك. قال لها: يا أم الدحداح لا يَلِتْكِ الله شيئا.
فأنشأت تقول:
مِثْلُكَ أَجْدَى مَا لَدَيْهِ وَنَصَحْ … وَلَكَ الحَظُّ إِذَا الحَظُّ وَضَحْ
قَدْ مَتَّعَ اللهُ عِيَالِي مَا صَلَحْ … الْعَجْوَةِ السَّوْدَاءِ وَالزَّهْوِ الْبَلَحْ
وَالْعَبْدُ يَسْعَى وَلَهُ مَا قَدْ كَدَحْ … طُولَ الْلَيَالِي وَعَلَيْهِ مَا اجْتَرَحْ
ثم أقبلت على صبيانها تُخْرِج ما في أفواههم وتَنْفِضُ ما في أكمامهم حتى أفضت إلى الحائط [الآخر] (¬١) (¬٢).
[فصل] (¬٣) في من أقرض أخاه قرضا
٢٣٢١ - أخبرنا عمر بن أحمد الفقيه، أخبرنا أبو سعيد النقاش، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى بن سليمان، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا الليث. ح. قال أحمد بن إبراهيم: وأخبرني موسى بن العباس، حدثنا أحمد