الُمنْكَر». [ثم ذهبتُ حتى أتيت راحلتي ثم رجعت حتى قمت مقامي أو أقرب منه. ثم قلت: يا رسول الله ما تأمرني أن أعمل؟ قال: «يَا حَرْمَلةُ اِئْتِ المَعروفَ واجْتَنِب الُمنْكَر] (¬١)، وَانْظُرْ الَّذِي يُعْجِبُكَ أَنْ يَقُولَ لَكَ أَهْلُ الْمَجْلِسِ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فَأْتِهِ، وَانْظُرْ الَّذِي تَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ لَكَ أَهُلُ الْمَجْلِسِ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فَاتْرُكْهُ». فلما رجعت إذا هما لم يتركا شيئا من إتيان المعروف واجتناب [المنكر] (¬٢) (¬٣).
• [قال الإمام ﵀ (¬٤): هذا ما حضر ذكره في هذا الباب في الوقت، وسنذكر فصلا مستوفى في باب الميم في باب المعروف إن شاء الله.
باب في الترهيب من الاستماع إلى المزامير والمعازف
٣١٨ - أخبرنا عمر بن أحمد السمسار، أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه، أخبرنا [عبد الله بن محمد بن عيسى، حدثنا] (¬٥) عبد الله بن محمد بن النعمان، حدثنا سهل بن عثمان، حدثنا المحاربي، عن نصر بن طريف، عن يحيى بن إسحاق، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال