يَنْصَرِفُونَ إِلَى غُرَفِهِمْ وَيَعُودُونَ كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ. قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، وَمَا غُرَفُهُمْ؟ قَالَ: مِنْ لُؤْلُؤَةٍ بَيْضَاءَ، أَوْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ، أَوْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ مُقَوَّرَةٍ فِيهَا أَبْوَابُهَا، مُطَّرِدَةٍ فِيهَا أَنْهَارُهَا» (¬١).
• قوله: (نكتة سوداء): النكتة كالنقطة، والأفيح: الواسع. (فتحف [به] (¬٢)»: فتحيط به. (مقورة): من قولك قوَّرْتُ جيب القميص. (مطردة) أي: جارية.
٨٩٤ - أخبرنا أبو نصر محمد بن سهل السراج بنيسابور، أخبرنا عبد الملك بن الحسن الأزهري، حدثنا أبو عوانة، حدثنا يونس، حدثنا ابن وهب أن مالكًا حدَّثَهُ، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَهِيَ مُسِيخَةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ حِينِ يُصْبِحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ؛ شَفَقًا مِنَ السَّاعَةِ، إِلَّا الْجِنَّ وَالْإِنْسَ، وَفِيهَا سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» (¬٣).