نحو هذا (¬١).
وقال ليث، عن مجاهد: إذا عُقلتْ رجلها اليسرى قامت على ثلاث (¬٢)، وروى ابن أبي نجيح عنه نحوه (¬٣).
وقال الضحاك: تعقل رجل واحدة فتكون على ثلاث (¬٤).
وفي الصحيحين عن ابن عمر: أنه أتى على رجل قد أناخ بدنته وهو ينحرها فقال: ابعثها قيامًا مقيدة، سنة أبي القاسم ﷺ (¬٥).
وعن جابر: أن رسول الله ﷺ وأصحابه كانوا ينحرون البدن معقولة اليسرى قائمة على ما بقي من قوائمها، رواه أبو داود (¬٦).
وقال ابن لهيعة: حدثني عطاء بن دينار: أن سالم بن عبد الله قال لسليمان بن عبد الملك: قف من شقها الأيمن، وانحر من شقها الأيسر (¬٧).
وفي صحيح مسلم عن جابر في صفة حجة الوداع قال فيه: فنحر رسول الله ﷺ بيده ثلاثًا وستين بدنة جعل يطعنها بحربة في يده (¬٨).
وقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن قتادة قال: في حرف ابن مسعود "صوافن" أي: معقلة قيامًا (¬٩).
وقال سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهد من قرأها "صوافن" قال: معقولة، ومن قرأها ﴿صَوَافَّ﴾ قال: تصف بين يديها (¬١٠).
وقال طاوس والحسن وغيرهما: "فاذكروا اسم الله عليها صوافيَ" يعني: خالصة لله ﷿ (¬١١)، وكذا رواه مالك، عن الزهري.