Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 6, halaman 121

  1. سورة لقمان
  2. باب ما جاء في الشهرة

أعطك؟ ألم أسترك؟ ألم … ألم … ألم أُخمل ذكرك؟ ثم قال الفضيل: إن استطعت ألا تعرف فافعل، وما عليك أن لا يثنى عليك، وما عليك أن تكون مذمومًا عند الناس محمودًا عند الله (¬١).

وكان ابن مُحَيريز يقول: اللَّهم إني أسألك ذكرًا خاملًا (¬٢).

وكان الخليل بن أحمد يقول: اللَّهم اجعلني عندك من أرفع خلقك، واجعلني في نفسي من أوضع خلقك. وعند الناس من أوسط خلقك (¬٣).

باب ما جاء في الشهرة

حدثنا أحمد بن عيسى المصري، حدثنا ابن وهب، عن عمر بن الحارث وابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس، عن رسول الله ﷺ أنه قال: "حسب امرئ من الشر إلا من عصم الله أن يشير الناس إليه بالأصابع في دينه ودنياه، وإن الله لا ينظر إلى صوركم، ولكن إلى قلوبكم وأعمالكم" (¬٤). وروي مثله عن إسحاق بن البهلول، عن ابن أبي فديك، عن محمد بن عبد الواحد الأخنسي، عن عبد الواحد بن أبي كثير، عن جابر بن عبد الله مرفوعًا مثله (¬٥)، وروي عن الحسن مرسلًا نحوه فقيل للحسن: فإنه يشار إليك بالأصابع، فقال: إنما المراد من يشار إليه في دينه بالبدعة، وفي دنياه بالفسق (¬٦).

وعن علي ﵁ قال: لا تبدأ لأن تشتهر، ولا ترفع شخصك لتذكر، وتعلّم واكتم، واصمت تسلم، تسر الأبرار وتغيظ الفجار (¬٧).

وقال إبراهيم بن أدهم ﵀ ما صدق الله من أحبَّ الشهرة.

وقال أيوب: ما صدق الله عبد إلا سره أن لا يشعر بمكانه (¬٨).

وقال محمد بن العلاء: من أحبَّ الله أحب أن لا يعرفه الناس (¬٩).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي، ج 6، ص 121 (SanadKitab #1503, hlm. urut 3393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.