وقال سماك بن سلمة: إياك وكثرة الأخلاء (¬١).
وقال أبان بن عثمان: إن أحببت أن يسلم إليك دينك فأقل من المعارف (¬٢).
كان أبو العالية إذا جلس إليه أكثر من ثلاثة نهض وتركهم (¬٣).
وقال: حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، عن عوف، عن أبي رجاء قال: رأى طلحة قومًا يمشون معه فقال: ذباب طمع وفراش النار (¬٤).
وقال ابن إدريس، عن هارون بن أبي عنترة، عن سليم بن حنظلة قال: بينا نحن حول أُبي إذ علاه عمر بن الخطاب بالدرَّة وقال: إنها مذلة للتابع وفتنة للمتبوع (¬٥).
وقال ابن عون: عن الحسن: خرج ابن مسعود فاتبعه أناس، فقال: والله لو تعلمون ما أغلق عليه بابي ما اتبعني منكم رجلان (¬٦).
وقال حماد بن زيد: كنا إذا مررنا على المجلس ومعنا أيوب فسلم، ردُّوا ردًّا شديدًا، فكان ذلك يغمه (¬٧).
وقال عبد الرزاق، عن معمر: كان أيوب يطيل قميصه، فقيل له في ذلك، فقال: إن الشهرة فيما مضى كانت في طول القميص، واليوم في تشميره (¬٨). واصطنع مرة نعلين على حذو نعلي النبي ﷺ، فلبسهما أيامًا ثم خلعهما، وقال: لم أر الناس يلبسونهما (¬٩).
وقال إبراهيم النخعي: لا تلبس من الثياب ما يشهرك في الفقهاء ولا ما يزدريك السفهاء (¬١٠).
وقال الثوري: كانوا يكرهون من الثياب الجياد التي يشتهر بها ويرفع الناس إليه فيها أبصارهم. والثياب الرديئة التي يحتقر فيها ويستذل دينه (¬١١).
وحدثنا خالد بن خداش، حدثنا حماد، عن أبي حسنة صاحب الزيادي قال: كنا عند أبي قلابة إذ دخل عليه رجل عليه أكسية فقال: إياكم وهذا الحمار النهاق (¬١٢).
وقال الحسن ﵀: إن قومًا جعلوا الكبر في قلوبهم والتواضع في ثيابهم، فصاحب الكساء