(لأنا بما مع الدجّال أعلم منه، إنّ معه نهرًا (١) من ماء ونهرًا من نار، فالذي ترون أنّه نار ماء، والذي ترون أنّه ماء نار) قال في فتح الباري: هذا يرجع إلى اختلاف المرئي بالنسبة إلى الرَّائي، فإمَّا أن يكون الدجَّال ساحرًا فيخيل الشيء بصورة عكسه، وإمّا أن يجعل الله باطن الجنة التي سخرها للدجال نارًا وباطن النار جنة، وهذا أرجح.
Kitab: Marqatush Shu'ud ila Sunani Abi Dawud · Pengarang: الجلال السيوطي
Baca Juz 3, halaman 1084
Rujukan halaman ini: مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود، ج 3، ص 1084 (SanadKitab #150639, hlm. urut 1066)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.