(ما بعث نبيّ إلّا قد أنذر أمّته الدجّال) استشكل ذلك مع أن الأحاديث قد ثبتت أنه يخرج بعد أمور ذكرت، وأنّ عيسى يقتله بعد أنّ ينزل من السماء ويحكم بالشّريعة المحمدية، والجواب: إنَّه كان وقت خروجه أخفي على نوح ومن بعده، ولم يذكر لهم وقت خروجه، فحذّروا قومهم من فتنته، ويؤيّده قوله ﷺ: (أن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم) فإنَّه محمول على أن ذلك كان قبل أن يبيّن له وقت خروجه
Kitab: Marqatush Shu'ud ila Sunani Abi Dawud · Pengarang: الجلال السيوطي
Baca Juz 3, halaman 1085
Rujukan halaman ini: مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود، ج 3، ص 1085 (SanadKitab #150639, hlm. urut 1067)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.