(عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "وايم الله لا أقبل بعد يومي هذا من أحد هدية إلّا أن يكون مهاجرًا قرشيًّا أو أنصاريًّا أو دوسيًّا أو ثقفيًّا) قال الخطّابي: قال ذلك لمّا أهدى له أعرابي فأثابه فلم يرض.
قلت: أخرج أحمد عن أبي هريرة أنّ أعرابيًّا أهدى إلى رسول الله ﷺ بكرة فعوّضه منها ستّ بكرات فتسخّطه، فبلغ ذلك النبي ﷺ، فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال: "إن فلانًا أهدى إليّ ناقة وهي ناقتي أعرفها كما أعرف بعض أهلي ذهبت منّي يوم زغابات (١)، فعوّضته منها ستّ بكرات فظلّ ساخطا، لقد هممت أن لا أقبل هديّة إلَّا من قرشيّ أو أنصاريّ أو ثقفيّ أو دوسيّ".
* * *