وقال أبو إسحاق السبيعي: عن حارثة بن مضرب، عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: كان سيما الملائكة يوم بدر الصوف الأبيض؛ وكان سيماهم أيضًا في نواصي خيولهم (¬٣١٠).
رواه ابن أبي حاتم. ثم قال: حدثنا أبو زرعة، حدَّثنا هدبة بن خالد، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ﵁، في هذه الآية: ﴿مُسَوِّمِينَ﴾ قال: بالعهن الأحمر (¬٣١١).
وقال مجاهد: ﴿مُسَوِّمِينَ﴾ أي: محدقة [¬١] أعرافها، معلمة نواصيها بالصوف الأبيض في أذناب الخيل.
وقال العوفي عن ابن عباس، ﵁ قال: أتت الملائكة محمدًا ﷺ مسوّمين بالصوف فسوّم محمد وأصحابه أنفسهم وخيلهم على سيماهم بالصوف (¬٣١٢).
وقال قتادة وعكرمة: ﴿مُسَوِّمِينَ﴾ أي: بسيما القتال. وقال مكحول: مسوّمين بالعمائم.
وروى [¬٢] ابن مردويه، من حديث عبد القدوس بن حبيب، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ في قوله: ﴿مُسَوِّمِينَ﴾ قال: "معلمين. وكان سيما الملائكة يوم بدر عمائم سود، ويوم حنين عمائم حمر" (¬٣١٣).
وروي من حديث حصين بن مخارق، عن سعيد، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن