Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 314

  1. تفسير سورة آل عمران و هي مدنية

وقال [¬١] ابن أبي نجيح عن مجاهد: ﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ يعني مسلمة أهل الكتاب.

وقال عباد بن منصور: سألت الحسن البصري عن [قول الله] [¬٢]: ﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾ الآية، قال: هم أهل الكتاب الذين كانوا [¬٣] قبل محمد، ﷺ، فاتبعوه، وعرفوا الإسلام، فأعطاهم الله تعالى أجر [¬٤] اثنين، للذي [¬٥] كانوا عليه من الإِيمان [¬٦] قبل محمد، ﷺ، واتباعهم [¬٧] محمدًا ﷺ، رواه [¬٨] ابن أبي حاتم (¬٥٨٦).

وقد ثبت في الصحيحين (¬٥٨٧) عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ: "ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين" فذكر منهم: "ورجل [¬٩] من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بي".

وقوله تعالى: ﴿لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ أي: لا يكتمون ما بأيديهم من العلم، كما فعله الطائفة المرذولة منهم، بل يبذلون ذلك منهم [¬١٠] مجانًا، ولهذا قال [تعالى: ﴿أُولَئِكَ] [¬١١] لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾.

قال مجاهد: سريع الحساب يعني سريع الإِحصاء، رواه ابن أبي حاتم وغيره (¬٥٨٨).

وقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا﴾، قال الحسن البصري، ﵀: أمروا أن يصبروا على دينهم الذي ارتضاه الله لهم، وهو الإِسلام، فلا يدعوه لسراء ولا لضراء، ولا لشدّة ولا لرخاء، حتى يموتوا مسلمين، وأن يصابروا الأعداء الذين يكتمون دينهم، وكذلك [¬١٢] قال غير واحد من علماء السلف.

وأما المرابطة فهي المداومة في مكان العبادة والثبات، وقيل: انتظار الصلاة بعد الصلاة، قاله

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 3، ص 314 (SanadKitab #1509, hlm. urut 1466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.