المرأة أن تسجد لزوجها؛ من عظم حقة عليها" (¬٣٨٣). وروى البخاري (¬٣٨٤) عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﵌: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت عليه لعنتها الملائكة حتَّى تصبح".
ورواه مسلم (¬٣٨٥)، ولفظه: "إذا باتت المرأة هاجرة [¬١] فراش زوجها، لعنتها الملائكة حتَّى تصبح". ولهذا قال تعالى: ﴿وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ﴾.
وقوله: ﴿وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ﴾ قال على بن أبي طلحة، عن ابن عبَّاس: الهجران [هو أن] [¬٢] لا يجامعها ويضاجعها على فراشها، ويوليها ظهره. وكذا قال غير واحد، وزاد آخرون، منهم السدي والضحاك وعكرمة وابن عبَّاس في رواية، ولا يكلمها مع ذلك ولا يحدثها.
وقال على بن الي طلحة أيضًا، عن ابن عبَّاس: يعظها، فإن هي قبلت، وإلَّا هجرها في المضجع، ولا يكلمها من غير أن يذر [¬٣] نكاحها، وذلك عليها شديد.
وقال مجاهد والشعبي دابراهيم ومحمد بن كعب ومقسم وقَتَادة: الهجر هو أن لا
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 4، ص 25 (SanadKitab #1509, hlm. urut 1654)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.