خالد بن الوليد، وهم بيننا وبين القبلة، فصلى بنا النبي، ﷺ، الظهر، فقالوا: لقد كانوا على حال لو أصبنا غرتهم، ثم قالوا: يأتي عليهم الآن صلاة هي أحب إليهم من أبنائهم وأنفسهم، قال: فنزل جبريل بهذه الآيات بين الظهر والعصر: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ﴾، قال: فحضرت، فأمرهم رسول الله، ﷺ، فأخذوا السلاح، قال [¬١]: فصفنا خلفه صفين، قال: [] [¬٢] ثم ركع، فركعنا جميعًا، ثم رفع فرفعنا جميعًا، ثم سجد النبي، ﷺ، بالصف الذي يليه، والآخرون قيام يحرسونهم، فلما سجدوا وقاموا جلس الآخرون، فسجدوا في مكانهم، ثم
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 4، ص 252 (SanadKitab #1509, hlm. urut 1881)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.