Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 5, halaman 28

  1. تفسير سورة المائدة وهي مدنية

الله السموات والأرض، فلما كانت بنو إِسرائيل حرم الله عليهم طيبات أحلت لهم بذنوبهم، فلما بعث الله عيسى ابن مريم ﵇، نزل بالأمر الأوّل الذي جاء به آدم، وأحل لهم ما سوى ذلك، فكذبوه وعصوه. وهذا أثر غريب.

وقال ابن أبي حاتم أيضًا (¬٥٠): حدثنا أبى، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا ربعي بن عبد الله، قال: سمعت الجارود بن أبي سبرة، قال: هو جدي، قال: كان رجل من بني رياح يقال له: ابن وثيل، وكان شاعرًا نافَرَ غالبًا أبا الفرزدق بماءٍ بظهر الكوفة، على أن يعقر هذا مائة من إِبله، [وهذا مائة من إِبله] [¬١]، إِذا وردت الماء، فلما وردت الماء قاما إليها بالسيوف، فجعلا يكسفان عراقيبها، قال: فخرج الناس على الحمرات والبغال يريدون اللحم، قال: وعليٌّ بالكوفة، قال: فخرج على [¬٢] على بغلة رسول الله ﷺ البيضاء، وهو ينادي: يا أيها الناس لا تأكلوا من لحومها، فإِنها [¬٣] أهل بها لغير الله.

هذا أثر غريب. ويشهد له بالصحة ما رواه أبو داود (¬٥١). حدثنا هارون بن عبد الله، ثنا [¬٤] حماد بن مسعدة، عن عوف، عن أبي ريحانة، عن ابن عباس، قال: نهى رسول الله ﷺ عن معاقرة الأعراب.

ثم قال أبو داود محمد بن جعفر - هو غندر - أوقفه على ابن عباس. تفرد به أبو داود.

وقال أبو داود أيضًا (¬٥٢): حدثنا هارون بن زيد بن [] [¬٥] أبي الزرقاء، حدثنا أبي، حدثنا

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 5، ص 28 (SanadKitab #1509, hlm. urut 2055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.