وثالثة، كل ذلك يخرج الذي يكره: لا تضرهم، وكان كذلك، وكان سراقة لم يسلم إِذ ذاك، ثم أسلم بعد ذلك.وروى ابن مردويه (¬٨٢) من طريق إِبراهيم بن يزيد، عن رقَبَة [¬١]، عن عبد الملك بن عمير،