الأمور] [¬١]، كما يعلمنا السورة من القرآن و [¬٢] يقول: "إِذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إِني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم [¬٣] إِن كنت تعلم أن [¬٤] هذا الأمر - ويسميه باسمه - خير [¬٥] لي في ديني ودنياي [¬٦]، ومعاشي وعاقبة أمري -[أو قال: عاجل أمري وآجله] [¬٧]- فاقدره لي، ويسره لي، ثم [¬٨] بارك لي فيه، اللهم [¬٩] وإِن كنت تعلم [¬١٠] [أنه شر] [¬١١] لي في ديني ودنياي [¬١٢]، ومعاشي وعاقبة أمري؛ فاصرفني عنه، واصرفه عني، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به". لفظ أحمد.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إِلا من حديث ابن أبي الموالي.
و [¬١٣] قوله: ﴿اليوم يئس الذين كفروا من دينكم﴾ قال على بن أبي طلحة، عن ابن عباس (¬٨٥): يعني: يئسوا أن يراجعوا دينهم.
وكذا روي عن عطاء بن أبي رباح والسدي ومقاتل بن حيان. وعلى هذا المعنى يرد [¬١٤] الحديث الثابت في الصحيح (¬٨٦) أن رسول الله ﵌ قال: "إِن