مصلية، وقد سموا ذراعها، وكان يعجبه الذراع، فتناوله، فنهش منه نهشة، فأخبره الذراع أنه مسموم، فلفظه، وأثر ذلك السم في ثنايا رسول الله ﵌، وفي أبهره، وأكل معه منها بشر بن البراء بن معرور، فمات، فقتل اليهودية التي سمتها، وكان اسمها زينب، فقتلت ببشر بن البراء.
ووجه الدلالة منه أنه عزم على أكلها ومن معه، ولم يسألهم، هل نزعوا منها ما يعتقدون تحريمه من شحمها أم لا؛
وفي الحديث الآخر أنّ رسول الله ﷺ أضافه يهودي على [¬١] خبز شعير، وإهالة سنخة (¬١٥٥). يعني: ودكًا زنخًا.
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 5، ص 78 (SanadKitab #1509, hlm. urut 2105)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.