بالحق﴾ - من بني إسرائيل، ولم يكونا ابني آدم لصلبه، وإنما كان القربان من [¬١] بني إسرائيل، وكان آدم أول من مات (¬٣٥١).
وهذا غريب جدًّا، وفي إسناده نظر.
وقد قال عبد الرزاق (¬٣٥٢): عن معمر، عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن ابني آدم ﵇ ضربا لهذه الأمّة [¬٢] مثلًا، فخذوا بالخير منهما [¬٣] ".
ورواه ابن المبارك (¬٣٥٣): عن عاصم الأحول، عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله ضرب لكم ابني آدم مثلًا، فخذوا من خيرهم ودعوا شرهم [¬٤] ".
وكذا أرسل هذا الحديث بكر بن عبد الله المزني. روي ذلك كله ابن جرير.
وقال سالم بن أبي الجعد (¬٣٥٤): لما قتل ابن آدم أخاه، مكث آدم مائة سنة حزينًا لا يضحك،