Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 6, halaman 123

  1. سورة الأنعام [وهي مكية]

رسول الله ﷺ، من غير ما طريق ثابت فى الصحاح والمسانيد والسنن، كما قال مسروق عن عائشة أنها قالت: من زعم أن محمدًا أبصر ربه فقد كذب -[وفي رواية: على الله] [¬١]- فإن الله تعالى قال [¬٢]: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ [وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ] [¬٣]﴾.

رواه ابن أبي حاتم (¬١٦٩): من حديث أبي بكر بن عياش، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي الضحى، عن مسروق. ورواه غير واحد [عن مسروق] [¬٤] (¬١٧٠)، وثبت في الصحيح وغيره عن عائشة من غير وجه (¬١٧١).

وقد خالفها ابن عباس فعنه إطلاق الرؤية، وعنه أنه رآه بفؤاده مرتين، والمسألة تذكر في أول سورة النجم إن شاء الله.

وقال ابن أبي حاتم (¬١٧٢): ذكر محمد بن مسلم، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا يحى بن معين، قال: سمعت إسماعيل بن علية يقول في قول الله: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ [وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ] [¬٥]﴾ قال: هذا في الدنيا. [] [¬٦] وذكر أبي عن هشام بن عبيد الله [¬٧] أنه قال نحو ذلك.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 6، ص 123 (SanadKitab #1509, hlm. urut 2578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.