Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 6, halaman 135

  1. سورة الأنعام [وهي مكية]

أجمعين. فقام رسول الله ﷺ يدعو، فجاءه جبريل ﵇ فقال له: [لك ما شئت] [¬١]، إن شئت أصبح الصفا ذهبًا، ولئن أرسل آية فلم يصدقوا عند ذلك ليعذبنَّهم، وإن شئت فاتركهم حتى يتوب تائبهم. [فقال رسول الله ﷺ: "بل يتوب تائبهم". فأنزل الله تعالى: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم﴾ إلى قوله تعالى: ﴿ولكن أكثرهم يجهلون﴾ [¬٢].

وهذا مرسل وله شواهد من وجوه أخر، وقال الله تعالى: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ [وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا] [¬٣]﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ قيل: المخاطب بما يشعركم المشركون. وإليه ذهب مجاهد، كأنه يقول لهم: وما يدريكم بصدقكم [¬٤] في هذه الأيمان التي تقسمون بها، وعلى هذا فالقراءة: ﴿إِنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ بكسر "إنها" على استئناف الخبر عنهم بنفي الإيمان عند مجيء الآيات التي طلبوها، وقرأ [¬٥] بعضهم: (أنها إذا جاءت لا تؤمنون) بالتاء المَثناة من فوق.

وقيل: المخاطب بقوله: ﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ﴾ المؤمنون، أي: وما يدريكم أيها المؤمنون، وعلى هذا فيجوز في قوله [¬٦] ﴿أنها﴾ الكسر كالأوّل، والفتح على أنه معمول يشعركم، وعلى هذا فتكون "لا" في قوله ﴿أنها إذا جاءت لا يؤمنون﴾ صلة، كما في قوله: ﴿ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك﴾، وقوله: ﴿وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون﴾، أي: ما منعك أن تسجد إذ أمرتك، وقوله: وحرام أنهم يرجعون، وتقدره في هذه الآية: وما يدريكم أيها المؤمنون الذين تودّون لهم ذلك حرصًا على إيمانهم، أنها إذا جاءتهم الآيات يؤمنون.

وقال بعضهم: "أنها" بمعنى لعلها.

قال ابن جرير: وذكروا أن ذلك كذلك في قراءة أبي بن كعب. قال: وقد ذكر عن العرب سماعا: اذهب إلى السوق أنك تشتري لنا [¬٧] شيئًا، بمعنى: لعلك تشتري.

قال: وقد قيل: إن قول عدي بن زيد العبادي من هذا:

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 6، ص 135 (SanadKitab #1509, hlm. urut 2590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.