عمله لله، فليطلب ثوابه من عند غير الله، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك". رواه الإِمام أحمد (¬١٤٥).
وقال الإِمام أحمد (¬١٤٦): حدَّثنا يونس، حدَّثنا ليث، عن يزيد - يعني ابن الهاد - عن عمرو، عن محمود بن لبيد: أن رسول الله، ﷺ، قال: "إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر". قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: "الرياء، يقول الله ﷿ لهم يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء؟ ".
وقد رواه إسماعيل بن جعفر (¬١٤٧)، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن عاصم ابن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، به.
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 8، ص 88 (SanadKitab #1509, hlm. urut 3533)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.