وقال الإِمام أحمد (¬١٤٨): حدَّثنا حسن، أنبأنا ابن لهيعة، أنبأنا ابن هبيرة، عن أبي عبد الرحمنَ الحبلي، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله، ﷺ: "من ردَّته الطيرة عن [¬١] حاجةٍ فقد أشرك". قالوا: يا رسول الله ما كفارة ذلك؟ قال: "أن يقول أحدهم: اللهم لا خير إلَّا خيرك، ولا طير إلَّا طيرك، ولا إله غيرُك".
وقال الإِمام أحمد (¬١٤٩): حدَّثنا عبد الله بن نمير، حدَّثنا عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي، عَن أبي على - رجل من بني كاهل - قال [¬٢]: خطنا أَبو موسى الأشعري فقال: يا [¬٣] أيها الناس، اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل. فقام عبد الله بن حَزْن وقيس بن المضارب فقالا: والله، لتخرجن مما قلت، أو لنأتين عمر مأذونًا لنا أو غير مأذون. قال: بل أخرج مما قلت، خطبنا رسول الله، ﷺ، ذات يوم فقال: "يا [¬٤] أي الناس، اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل". فقال له من شاء [¬٥] الله أن يقول: فكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله؟ قال: قولوا: "اللهم، إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئًا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه".
وقد روي من وجه آخر، وفيه أن السائل في ذلك هو الصديق، كما رواه الحافظ أَبو يعلى الموصلي (¬١٥٠): من حديث عبد العزيز بن مسلم، عن ليث بن أبي سليم، عن أبي
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 8، ص 89 (SanadKitab #1509, hlm. urut 3534)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.