Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 8, halaman 125

  1. تفسير سورة الرعد

نحوه.

وقال (¬٥٠): حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا عفان، حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا أبو [¬١] عمران الجوني، عن عبد الرحمن بن صحار العبدي أنه بلغه: أن النبي ﷺ بعث إلى جبار يدعوه، فقال: أرأيتم [¬٢] ربكم أذهب هو؟ أم فضة هو؟ أم لؤلؤ هو؟ قال فبينما هو يجادلهم إذ بعث الله سحابة فرعدت، فأرسل الله [¬٣] عليه صاعقة فذهبت بقحف رأسه، ونزلت هذه الآية.

وقال أبو بكر بن عياش (¬٥١)، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد قال: جاء يهودي فقال: يا محمد، أخبرني عن ربك [من أي شيء هو] [¬٤]، من نحاس هو، أم [¬٥] من لؤلؤ أو ياقوت؟ قال: فجاءت صاعقة فأخذته، وأنزل الله: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ﴾ الآية.

وقال قتادة (¬٥٢): ذكر لنا أن رجلًا أنكر القرآن وكذب النبي ﷺ، فأرسل الله صاعقة فأهلكته، وأنزل الله ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ﴾ الآية.

وذكروا (¬٥٣) في سبب نزولها قصة عامر بن الطفيل وأربد [¬٦] بن ربيعة لما قدما على رسول الله، ﷺ، المدينة، فسألاه أن يجعل لهما نصف الأمر، فأبى عليهما رسول الله ﷺ، فقال له عامر بن الطفيل لعنه الله: أما والله لأملأنها عليك

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 8، ص 125 (SanadKitab #1509, hlm. urut 3569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.