في الفتن منها مائة راكب، فيها فرايق الذهب، كأن ثمرها القِلالُ" (¬٨٩) رواه الترمذي.
وقال إسماعيل بن عياش (¬٩٠)، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام الأسود قال: سمعت أبا أمامة الباهلي قال: قال رسول الله، صلى الله عليه بسلم: "ما منكم من [¬١] أحد يدخل الجنة إلا انطلق به إلى طوبى، ففتح له أكمامها، يأخذ [¬٢] من أي ذلك يشاء، إن يشاء أبيض، وإن يشاء أصفر، وإن يشاء أصفر، وإن يشاء أسود، مثل شقائق النعمان وأرق وأحسن".
وقال الإمام أبو جعفر بن جرير (¬٩١): حدثنا محمَّد بن عبد الأعلى، حدثنا محمَّد بن ثور، عن معمر، عن أشعث بن عبد الله، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة ﵁ قال: طوبى شجرة في الجنة، يقول الله لها: "تفتَّقي لعبدي عمّا شاء؛ فتفتق له عن الخيل بسروجها ولجمها، وعن الإبل بأزمتها، وعما شاء من الكسوة".
وقد روى ابن جرير (¬٩٢) عن وهب بن منبه ها هنا أثرًا غريبا عجيبًا، قال وهب ﵀: إن في الجنة شجرة يقال لها: "طوبى"، يسير الراكب في ظلها بمائة عام لا يقطعها، زهرها رياط، وورقها بُرود، وقضبانها عنبر، وبطحاؤها ياقوت، وترابها كافور، ووحَلَها مسك،
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 8، ص 145 (SanadKitab #1509, hlm. urut 3589)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.