ميمون، عن ابن مسعود، بنحوه.
وكذا رواه عاصم (¬٧٥)، عن زر، عن ابن مسعود، به. وقال سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون لم يخبر به (¬٧٦). أورد ذلك كله ابن جرير.
وقد قال الحافظ أبو بكر البزار (¬٧٧): حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن عبيد بن عقيل، حدثنا سهل بن حماد أبو عتاب [¬١]، حدثنا جرير بن أيوب، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد اللَّه، عن النبي، ﷺ، في قول اللَّه ﷿: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيرَ الْأَرْضِ﴾ قال: "أرض بيضاء لم يسفك [¬٢] عليها دم، أو [¬٣] لم يعمل عليها خطيئة". ثم قال: لا نعلم رفعه إلا جرير بن أيوب، وليس [¬٤] بالقوي.
ثم قال ابن جرير (¬٧٨): حدثنا أبو كريب، ثنا معاوية بن هشام، عن سنان، عن جابر الجعفي، عن أبي جبيرة، عن زيد قال: أرسل رسول اللَّه، ﷺ، إلى اليهود فقال: "هل تدرون لم أرْسَلْتُ إليهم؟ " قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: "فإني أرسلتُ إليهم أسألهم عن قول اللَّه: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيرَ الْأَرْضِ﴾ إنها تكون يومئذ بيضاء مثل الفضة". فلما جاءوا سألهم، فقالوا: تكون بيضاء مثل النقي.
وهكذا روي عن علي واين عباس وأنس بن مالك ومجاهد بن جبير: أنها [¬٥] تبدل يوم القيامة بأرض من فضة.
وعن علي ﵁ أنه قال: تصير الأرض فضة، والسماوات ذهبًا.